جديد antigone.....le dernier jour d'un condamné و بالعربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد antigone.....le dernier jour d'un condamné و بالعربية

مُساهمة من طرف S-MeC في الثلاثاء فبراير 28, 2012 1:41 pm


جديد antigone.....le dernier jour d'un condamné

ANTIGONE
le prologue
سيمثل لكم هؤلاء الشخصيات قصة (أنتيغون)....أنتيغون هي الشابة الهزيلة الجالسة هناك والتي تلزم الصمت....تنظر أمامها...تفكر...تفكر أنها ستكون أنتيغون بعد قليل....أنها ستنبثق فجأة من الشابة السمراء والمنغلقة على نفسها، التي لم يأخذها أحد على محمل الجد في العائلة....وستقف وحيدة أمام العالم...وحيدة بوجه (كريون) خالها وهو الملك....تفكر أنها ستموت وأنها شابة....وأنها كانت تحب أن تعيش هي أيضا....لكن ما بيدها حيلة، اسمها (انتيغون)، وعليها ان تلعب دورها حتى النهاية....ومنذ أن رفعت هذه الستارة....تشعر بأنها تبتعد بسرعة فائقة عن شقيقتها (إسمين)....التي تثرثر وتضحك مع شاب....تشعر بأنها تبتعد عنا أيضا، نحن هنا هادئون، ننظر إليها....عنا نحن الذين لسنا مضطرين للموت هذا المساء....الشاب الذي تكلمه الشقراء والجميلة والسعيدة (إسمين)....هو (إيمون) ابن (كريون).....إنه خطيب (أنتيغون)...كان كل شيء يجذبه الى (إسمين)....ميله الى الرقص والألعاب وميله الى السعادة والنجاح....وشبقيته أيضا لأن (إسمين) أجمل من أنتيغون....لكن ذات مساء....كانت هناك حفلة رقص....حيث لم يرقص إلا مع (إسمين)....ذات مساء عندما كانت (إسمين) مذهلة بفستانها الجميل....ذهب الى (أنتيغون) التي كانت تحلم في إحدى الزوايا كما الآن....ذراعاها تحيطان بركبتيها...وطلب منها أن تصبح زوجته....لم يفهم أحد السبب...رفعت أنتيغون بلا تعجب عينيها الجديتين صوبه....وقالت له "نعم" بابتسامة حزينة....بدأت الفرقة الموسيقية بعزف رقصة جديدة...كانت إسمين تضحك بقوة هناك وسط الشباب الآخرين....والآن كان سيصبح زوج أنتيغون....لا يعرف أنه ما كان يجب أن يكون هناك وجود لزوج أنتيغون على هذه الأرض.....وأن هذا اللقب الأميري أعطاه فقط الحق بالموت....هذا الرجل الصلب ذو الشعر الشائب الذي يتأمل هنا قرب غلامه....هو (كريون) الملك....لديه تجاعيد، انه متعب.....يلعب اللعبة الصعبة وهي لعبة قيادة البشر....بالماضي في زمن (أوديب)، عندما كان أول شخصية في الساحة فحسب...أحب الموسيقى والكتب الجميلة....والنزهات الطويلة عند تجار التحف القديمة (في طيب)....لكن (أوديب) وأبناؤه ماتوا....ترك كتبه وأغراضه، رفع كميه وحل محلهم.....لذا أحيانا في المساء يشعر بالتعب....يتساءل إن كانت قيادة البشر أمرا لا نفع منه.....وإن كانت مهمة كريهة يجب تركها للغير....الأفظاظ....لكن في الصباح تُطرح مشاكل دقيقة يجب حلها....فيقوم هادئا كالعامل في بداية نهاره....(كريون) بمفرده....بمفرده مع غلامه الصغير....الذي هو صغير جدا ولا يستطيع مساعدته أيضا.....هذا الشاب، هناك عند الطرف الذي يحلم وهو متكئ إلى الجدار، وحيدا....إنه المبعوث....هو الذي سيعلن موت (إيمون) بعد قليل....لذا لا يرغب في الثرثرة والاختلاط بالآخرين....هو يعرف....أخيرا، هؤلاء الرجال الثلاثة الذين يلعبون هم الحراس....ليسوا قليل الذوق، لديهم زوجات وأولاد ومتاعب صغيرة كالجميع.....لكنهم سيمسكون بالمتهمين بهدوء بعد قليل.....هم مجردون من أي مخيلة....إنهم الأعوان الأبرياء دوما والراضون دوما بأنفسهم وبالعدالة.... في الوقت الحاضر إلى أن يأمرهم قائد جديد موكل (ل"طيب") بتوقيفه هو بدوره....إنهم معاونون عدليون يعملون لدى (كريون).....والآن وقد أصبحتم تعرفونهم جميعا....سيتمكنون من تمثيل قصتهم أمامكم....القصة تبدأ عندما قاما إبنا أوديب (إيتيوكل وبولينيس)....الذين كان عليهما حكم (طيب)، لمدة عام (للواحد) كل واحد بدوره....قاما بالتقاتل تحت جدران المدينة....(إيتيوكل) البكر، بعد سنة من الحكم، رفض ترك العرش لأخيه....سبعة أمراء أجانب استمالهم (بولينيس) الى قضيته....تمت هزيمتهم أمام الأبواب السبعة لمدينة (طيب).....الآن، تم إنقاذ المدينة وماتا الشقيقان العدوان..... و(كريون) الملك أمر بأنه ل (إيتيوكل) الشقيق الصالح....ستُقام مراسم دفن عظيمة.....لكن (بولينيس) النذل والمتمرد والزقاقي.....سيترك بلا بكاء ولا قبر، غنيمة للصقور ولأبناء آوى....وكل من تجرأ على دفنه سيعذب بالموت بقسوة
antigone et la nourrice en arabe
La nourrice
من أين أنت آتية؟
Antigone
كنت أتنزه. أيتها الحاضنة، كان ذلك جميلا، كان كل شيء رماديا، الآن لا يمكنك أن تعرفي فقد أصبح كل شيء وردي وأصفر وأخضر اللون. أصبح كل شيء كبطاقة بريدية. عليك النهوض في وقت مبكر أيتها الحاضنة إن أردت رؤية عالم بدون ألوان
La nourrice
استيقظت في وقت ما زال فيه الجو مظلما، ذهبت الى غرفتك كي أرى إذا كنت قد أزحت الفراش في نومك، ولم أجدك في سريرك
Antigone
كانت الحديقة لا زالت نائمة، فاجأتها أيتها الحاضنة، رأيتها على غفلة منها، كم هي جميلة تلك الحديقة التي لا تفكر بعد في البشر
La nourrice
لقد خرجت، بسرعة، تركت الباب مفتوحا
Antigone
في الحقول كان كل شيء مبللا، وكان ذلك ينتظر، كان كل شيء ينتظر، أحدثت ضجة هائلة بمفردي في الطريق، وشعرت بالانزعاج لأنني عرفت جيدا أنهم كانوا لا ينتظروني أنا، عندئذ نزعت نعلي، وتسللت الى الريف من دون أن يلاحظ ذلك
La nourrice
عليك غسل قدميك قبل العودة الى السرير
Antigone
لن أعود الى النوم هذا الصباح
La nourrice
عند الساعة الرابعة؟
ألم تكن الرابعة، عندما قمت لأرى إذا كانت قد أزيح عنها الغطاء، وجدت سريرها باردا وفارغا
Antigone
هل تظنين أنه إذا استيقظ المرء بهذه الطريقة كل صباح، سيكون كل شيء بهذا الجمال كل صباح أيتها الحاضنة، أن أكون أول فتاة في الخارج
La nourrice
الليل، كان الليل، وتريدين إقناعي بأنك كنت تتنزهين، كذابة ! من أين أتيت؟
Antigone
صحيح، كان الوقت لا يزال ليلا، لكنني كن الوحيدة في الريف التي ظنت أنه الصباح، هذا رائع أيتها الحاضنة، أنا أول من آمن بالنهار في هذا اليوم
La nourrice
تصرفي بجنون، تصرفي بجنون، أعرف هذا الكلام، فقد كنت فتاة قبلك، لم أكن سهلة المراس أيضا، لكنني لم أكن عنيدة مثلك، لا. من أين أنت آتية أيتها الشريرة؟
Antigone
لا، لست شريرة
La nourrice
كان لديك موعد، صحيح؟ قل "لا" ربما؟
Antigone
نعم كان لدي موعد
La nourrice
لديك عاشق؟
Antigone
نعم أيتها الحاضنة، نعم، المسكين، لدي عاشق
La nourrice
هذا جميل ورائع، أنت ابنة الملك، تكبدوا العناء، تكبدوا العناء لتربيتهم، لكن جميعهن متشابهات، لكنك لم تكوني مثل الأخريات، لمتكوني تسرحي شعرك دوما أمام المرآة أو تضعي أحمر الشفاه، لم تحاولي لفت الأنظار، من هو؟ لربما هو زقاقي، شاب ولا تستطيعين القول لعائلتك: "أنا أحبه، وأريد الزواج به"؟ هذا صحيح، أهذا صحيح؟ أجيبي أيتها المتعالية.
Antigone
نعم أيتها الحاضنة
La nourrice
وهي تقول "نعم". الرحمة !!! استلمتها في صغرها، عاهدت أمها المسكينة بأنني سأجعل منها فتاة شريفة، لكن هذا هو حال الأمور، لكن الأمور لن تجري على هذا النحو يا صغيرتي، أنا مجرد حاضنتك وتعاملينني معاملة دنيئة، لكن خالك، خالك (كريون) سيعلم بالأمر، أعدك بذلك
Antigone
نعم أيتها الحاضنة، خالي (كريون) سيعلم بالأمر، دعيني الآن
La nourrice
وسترين ما سيقوله عندما يعلم بأنك تنهضين في الليل. ماذا عن (إيمون)؟ ماذا عن خطيبك؟ لأنها مخطوبة، إنها مخطوبة ومع الرابع صباحا تغادر سريرها لتركض مع شاب آخر، وتجيبني أن أتركها، تريدني أن ألزم الصمت، هل تعرفين ما علي فعله؟ علي أن أضربك كما كنت أفعل في صغرك.
Antigone
حاضنتي !! يجب ألا تصرخي كثيرا !! يجب ألا تكوني جد شريرة هذا الصباح !!
La nourrice
عدم الصراخ؟ يجب ألا أصرخ علاوة على ذلك؟ أنا من عاهد أمك، ماذا ستقول لي أمك لو كانت هنا؟ "عجوز بلهاء، نعم، عجوز بلهاء لم تعرف كيف تحافظ على شرف ابنتي، تصرخ باستمرار وتلعب دور كلب الحراسة، تلفهما بالفراش حتى لا يصيبهما البرد، وتعطي لهما شراب البيض لتقويتهما، لكن عند الرابعة صباحا تنامين أيتها العجوز البلهاء، تنامين أنت التي تعجزين عن إغلاق عينيك وتتركينهما تذهبا أيتها البلهاء، وعندا تصلين يكون السرير فارغا". هذا ما ستقوله لي أمك عندما أصعد عندها، وأنا سأشعر بالعار، بالعار حتى الموت إن لم أكن قد مت. لن يسعني إلا خفض رأسي والرد "السيدة (جوكاسط)، هذا صحيح"
Antigone
لا ! أيتها الحاضنة كفاك بكاءا، يمكنك أن تحدقي الى أمي عندما ستقابلينها، وستقول لك: "مرحبا أيتها الحاضنة، شكرا على (انتيغون) الصغيرة، فقد اعتنيت بها جيدا"، هي تعرف لماذا خرجت هذا الصباح
La nourrice
أليس لديك عاشق؟
Antigone
لا أيتها الحاضنة
La nourrice
إذن أنت تسخرين مني، كما ترين أنا عجوز للغاية، كنت المفضلة لدي بالرغم من طباعك السيئة، كانت شقيقتك أكثر رقة لكن حسبت أنك كنت تحبينني، ان كنت تحبينني كان عليك أن تقولي لي الحقيقة، لماذا كان سريرك فارغا عندما أتيت لتغطيتك
Antigone
حاضنتي ! أنا طاهرة، ليس لدي أي عاشق آخر إلا (إيمون) خطيبي، أقسم لك على ذلك، ويمكن لي أيضا أن أقسم لك أنه لن يكون لدي أبدا عاشق آخر. احتفظي بدموعك، احتفظي بدموعك، قد تحتاجين إليها يا حاضنتي، وعندما تبكين بهذا الشكل، أصبح صغيرة، ولا يجب أن أكون صغيرة هذا الصباح

Le chœur
هكذا إذن، لقد حسم القدر، ويكفي أن يحصل بمفرده. هذا هو الأمر المريح في التراجيديا. نعطي دفعة صغيرة كي تبدأ القصة. لا شيء، نظرة خلال ثانية واحدة لفتاة تمر وترفع ذراعيها في الشارع، رغبة في الشرف ذات صباح، مثل شيء يُؤكل، سؤال إضافي نطرحه ذات مساء، وهذا كل شيء. بعدئذ، يكفي أن ندع الأحداث تتسلسل، تجري الأحداث بمفردها، إنها دقيقة جدا ومضبوطة جيدا منذ البداية. إن الموت، الخيانة، اليأس هنا على مقربة، الإنفجارات والعواصف والصمت، كل أنواع الصمت، الصمت عندما يرفع الجلاد ذراعه في النهاية، الصمت في البداية، عندما يقف العاشقان عاريين الواحد بوجه الآخر لأول مرة، من دون أن يتجرآ على الحراك حذرا في الغرفة المظلمة، الصمت عندما يعلو صراخ الحشد من حول المنتصر و.... مثل فيلم تعطل صوته، كل تلك الأفواه المفتوحة التي لا يخرج منها شيء، كل هذه الضجة التي هي مجرد صورة، والمنتصر الذي قُهر وحيدا وسط صمته. إن التراجيديا نظيفة، إنها مريحة، إنها مضمونة. في المأساة مع هؤلاء الخونة والأشرار المتنمرين، هذه البراءة المضطهدة، هذه الغرابة، هذه الأراضي الجديدة، شعلات الأمل هذه، إن الموت فظيع، كأنه حادث، لربما كان من الممكن أن نهرب، لربما كان بوسع الشاب الطيب الوصول قبل فوات الأوان مع الدرك، في التراجيديا نحن مطمئنون، أولا نحن فيما بيننا، وجميعنا أبرياء باختصار، ليس لأن أحدهم يقتل والآخر يُقتل، إنها مسألة توزيع أدوار، وبالأخص إن التراجيديا مريحة لأننا نعرف أن الأمل مفقود، الأمل القذر، أننا أُخذنا، أُخذنا أخيرا كجُرذ مع كل المصائب التي نزلت عليه، يكفي أن نصرخ لا أن ننوح أو نشتكي، لا، يكفي أن نصرخ بصوت قوي ما نريد قوله، ما أردنا قوله والذي لربما لم نعرفه بعد، وليس لأي سبب، كي نقوله لأنفسنا، كي نعرفه نحن، في الدراما نتخبط لأننا نأمل بالخروج، هذا فظيع، هذا مفيد، لكن هذا مجاني هنا، إنه للملوك، ما عاد من الممكن تجربة أي شيء. إذن هكذا ستبدأ القصة، أُلقي القبض على (أنتيغون) الصغيرة، ستتمكن (أنتيغون) الصغيرة أن تتصرف لأول مرة على سجيتها


ANTIGONE: LE VOCABULAIRE
Se dresser : Manifester son opposition.
Jouer son rôle : Ce que doit dire ou faire un acteur dans un film, une pièce de théâtre…
Bal : Réunion où l'on danse: lieu où se tient cette réunion.
Robuste : Capable de supporter la fatigue; solidement construit: résistant. Fort, vigoureux.
Sordide : Misérable, d'une saleté repoussante. Qui fait preuve de bassesse morale: ignoble.
Nourrice : Femme qui allaite des enfants en bas âge. Femme qui garde des enfants à son
domicile contre rémunération.
Tragédie : Pièce de théâtre, dont le sujet est généralement. Emprunté à la légende ou à
l'histoire, qui met en scène des personnages illustres et représente une action destinée à
susciter la terreur ou la pitié par le spectacle des passions et des catastrophes qu'elles
provoquent : genre littéraire que constitue l'ensemble de ces Pièces.
Seuil: Entrée d'une maison, d'une pièce. Point d'accès à un lieu. Commencement de ce lieu.
Limite au-delà de laquelle des conditions sont changés.
Garde : Celui qui est chargé de la surveillance d'un lieu, de la garde de certaines choses.
Gardien. Surveillant. Soldat de la garde d'un souverain ou d'un corps spécial.
Ail : Plante potagère à bulbe dont les gousses, à l'odeur forte et au goût piquant, sont
utilisées en cuisine.
Imposant : Qui impressionne par la grandeur, le nombre, la force.
Funérailles : Cérémonie solennelle en l'honneur d'un mort: obsèques.
Sépulture : Lieu où l'on inhume un corps Tombe.
Funèbre : Relatif aux funérailles. Qui évoque la mort: qui inspire un sentiment de tristesse.
Découverte : n est pas couverte, nue.
S’attifer : S'habiller avec mauvais goût ou d'une manière un peu ridicule.
Voyou : Individu de mœurs crapuleuses faisant partie du milieu. Garçon qui traine dans les
rues. Plus ou moins délinquant.
Oncle : Frère du père ou de la mère.
Nounou : Nourrice, dans le langage enfantin.
Promettre : S'engager verbalement ou par écrit à faire, à dire, à donner quelque chose.
Sale caractère : mauvaise manière habituelle de réagir propre à une personne.
Princesse : Fille ou femme d'un prince; fille d'un souverain ou d'une souveraine.
Colombe : Nom donné à certains pigeons et tourterelles. Symbole de la douceur, de la paix.
Fatigue : Sensation de lassitude causée par l'effort, l'excès de dépense physique ou
intellectuelle.
Barbouiller : Salir, tacher quelque chose.
Folle : Qui est atteinte de troubles mentaux. Qui apparait extravagante dans ses actes, ses
paroles. Contraire à la raison, à la sagesse, à la prudence.
Faire mourir : Causer la mort de qqn de manière violente.
Enterrer : Mettre en terre, enfouir. Mettre un mort en terre: inhumer.
Réfléchir : Penser, examiner longuement.
Pondéré : Qui sait se contrôler. Calme, modéré dans ses manières, ses prises de position.
Avoir pitié : Éprouver un sentiment qui rend sensible aux souffrances, au malheur d'autrui:
compassion.
Désobéir : Ne pas obéir à qqn. Enfreindre une loi, un règlement, refuser de s'y soumettre.
Huer : Accueillir qqn par des cris de dérision et d'hostilité. Conspuer, siffler.
Cracher : Rejeter quelque chose hors de la bouche, rejeter des crachats.

Murmurer : Dire quelque chose à voix basse. Confidentiellement.
Pleurnicher : Pleurer souvent et sans raison. Se lamenter d'un ton larmoyant.
Douleur : Sensation pénible, désagréable ressentie dans une partie du corps. Sentiment
pénible. Souffrance morale.
Imperceptible : Qui échappe à nos sens: qui est trop petit pour être vu. Qui échappe à
l'attention. Microscopique.
La dispute : Discussion très animée: querelle, altercation.
Avoir tort : Acte ou comportement contraire au droit, à la vérité, à la raison.
Pardonner : Renoncer à punir une faute, à se venger d'une offense. Avoir de l'indulgence
pour une faute, une erreur ou ce qui pourrait être considéré comme un manquement aux
usages, à une règle: excuser.
Bonheur : État de complète satisfaction, de plénitude.
Être grave : Sérieux, austère.
Idiote : Dépourvue d'intelligence, de bon sens. Étourdie. Irréfléchie.
Extraordinaire : Qui sort de l'usage ordinaire: exceptionnel. Qui étonne par sa bizarrerie:
insolite. Hors du commun: remarquable.
Cadavre : Corps d'un homme ou d'un animal mort.
Tirer au sort : Faire désigner par le hasard.
Gratter : Frotter avec les ongles.
Rites : Ensemble des règles et des cérémonies qui se pratiquent dans une communauté
religieuse Coutumes, habitudes, les usages, traditions.
Braver : Affronter sans peur qqn ou quelque chose.
Innocence : Pureté de qqn qui ignore le mal. Absence de culpabilité. Naïveté. Ingénuité.
Candeur.
Gueuler : Parler, chanter très fort: brailler. Hurler de douleur ou de mécontentement.
Témoin : Personne qui a vu ou entendu quelque chose et peut éventuellement le certifier.
Le page : Anciennement, jeune noble placé au service d'un seigneur.
La trahison : Action de trahir son pays, une cause, etc. Manquement à une promesse, à un
engagement. Acte criminel contre la sécurité de l'État.
Le désespoir : Manque d'espoir, fait d'être découragé. Détresse, affliction.
Le bourreau : Personne qui infligeait les peines corporelles prononcées par une juridiction
répressive, notamment la peine de mort. Tortionnaire, personne qui maltraite qqn.
L'amant : Homme avec qui une femme a des relations sexuelles en dehors du mariage.
Poli : Qui observe les usages, les règles de la politesse. Courtois.
La putain : Terme populaire qui signifie prostituée: femme débauchée.
Rouge : Vin rouge, vin obtenu à partir de cépages rouges après la fermentation alcoolique
complète.
Rigoler : Rire, s'amuser beaucoup.
Menottes : Bracelets métalliques avec lesquels on attache les poigl1ets des prisonniers, ou de
personnes appréhendées sur la voie publique.
L’édit : Sous l’Ancien Régime, acte législatif émanant du roi et concernant une seule matière,
ou une catégorie particulière de personnes, ou une partie seulement du royaume
Servante : Femme ou fille à gages employée aux travaux domestiques.
Orgueil : Sentiment exagéré de sa propre valeur. Sentiment de dignité: fierté légitime.
Sauver : Tirer qqn du danger, de la mort, du malheur.
Gouvernail : Appareil constitué d'une surface plane orientable vertical et servant à diriger un
navire. La barre
Équipage : Ensemble du personnel embarqué sur un navire, un avion.
Tressaillir : Sursauter, en particulier sous le coup d'une émotion.
Fêtard : Terme familier signifiant personne qui fait la fête.
Supplier : Demander quelque chose à quelqu’un avec insistance et humilité.
Somnambule : Qui est en proie au somnambulisme (Activité inconsciente, mouvements
coordonnés, déambulation) se produisant pendant un sommeil.
Mépriser : Avoir ou témoigner du mépris pour quelqu’un ou quelque chose. Négliger,
déprécier.
Honte : Sentiment pénible provoqué par une faute commise, par une humiliation, par la
crainte du déshonneur. Action, parole qui provoque un sentiment de honte, de scandale.
Se taire : Garder le silence. Ne pas divulguer un secret.
Plaie : Déchirure provoquée dans les chairs par une blessure, une brûlure, un abcès.
Étreinte : Action d'étreindre (Serrer fortement qqn avec ses membres. Serrer qqn dans ses
bras en témoignage d'affection.)
Nu : Qui n'est pas vêtu.
La foule : Réunion en un même lieu, d'un très grand nombre de personnes. Le commun des
hommes, pris collectivement.
Envahir : Pénétrer par la force en nombre dans un pays et l'occuper.
Palais : Vaste et somptueuse résidence d’un roi, d'un chef d'État, d'un personnage de
marque, d'un riche particulier.
Souiller : Salir quelqu’un. Déshonorer qqn, l'avilir.
Murer : Enfermer qqn dans un lieu dont on bouche les ouvertures ou dont les issues sont
bloquées.
Tombeau : Monument élevé sur la tombe d'un mort.
Nuptial : Relatif à la cérémonie du mariage ou au jour du mariage. Conjugal.
Corvée : Travail pénible ou rebutant imposé à qqn.

le dernier jour d'un condamné en arabe هدية لتلاميذ الأولى باكالوريا الذين لم يفهموا الرواية الأخيرة: هنا تلخيص بالعربية

تقسيم الرواية
تبتدئ الرواية من سجن "بيصيطر" المتهم مهووس بفكرة الموت. يقوم أولا بمقارنة الماضي بالحاضر: الماضي رمز النشاط والحرية (عدة أفكار)، الحاضر رمز السجن والوحدة والمعاناة (فكرة واحدة: الموت)، أما المستقبل فلا مجال للحديث عنه ولا مجال للأماني والأحلام، لأن المستقبل يعني الموت ولم يبقى للموت إلا أياما قليلة. بعدها يتذكر الحاكي أيام المحاكمة الثلاثة ووقع سماع حكم الإعدام عليه. فضل المتهم الكتابة لعل كتاباته تؤثر عن العالم ويتم منع الإعدام. هناك أمل في التغيير وأمل في العفو. يتفكر في أهله فيزيد غيظه. وما زاد من غيظه وغضبه هو زيارة بنته التي لم تتعرف عليه. مع اقتراب موعد الإعدام، يتم نقل المتهم إلى سجن اخر ومنه إلى الثالث. في إحدى زنازين المحكمة، يتعرف المتهم على شخص كان محكوما عليه بالأعمال الشاقة سابقا، هذا الأخير سيحكي قصته مع الواقع ليؤكد أن الإجرام لا يأتي من الفرد بل من المجتمع. المجتمع يظلم الفقراء ويحكم مسبقا على الضعفاء. في الأخير، ينتقل المتهم إلى منصة الإعدام. يطلب 5 دقائق لعل العفو يأتي. بدأ الأمل يتضاءل، وبدأ غيظه من الجمهور الذي أتى ليشاهد الإعدام، جمهور متعطش لرؤية الدماء. يطلب دقيقة أخرى.....لكن....دقت الساعة الرابعة.....ولكم أن تتخيلوا النهاية
تحليل الرواية
يحكي الكاتب الأيام الأخيرة لشخص محكوم عليه بالإعدام. لم يعطينا فيكتور هيكو معلومات إضافية عن المتهم، لا نعرف اسمه ولا نعرف التهمة التي حوكم بسببها. ما نعرف هو أنه شاب متزوج، له أم وزوجة وبنت صغيرة إسمها "ماري". لماذا هذا التستّر عن هوية المتهم؟ هناك أسباب عديدة أهمها أن الكاتب أراد أن يجعل كتابه عالميا لا مرتبطا بإنسان معين أو بتهمة معينة
الكاتب لا يحاول الدفاع عن المتهم بقدر ما يحاول المساهمة في منع عقوبة الإعدام
يثير النص عاطفة القارئ من خلال التركيز على معاناة العائلة بعد وفاة المتهم. هذا الأخير سيترك وراءه ثلاثة أشخاص بدون حماية ولا موارد: أم، زوجة، وبنت صغيرة
Chapitre 1
يبدأ الحاكي قصته من زنزانة بسجن "بيصيطر" عن طريق "مناجاة الذات" (الحاكي يتكلم مع نفسه). يقوم بمقارنة بين الماضي والحاضر (باستعمال كلمات: "قديما" و"حاليا"): الماضي رمز الحرية والسعادة والأفكار المتعددة والضجيج والنور، الحاضر: رمز السجن (الحبس) والحزن والفكرة الوحيدة "فكرة الموت" والوحدة والظلام. فكرة الموت تراوده في كل لحظة وتصطاد كل شرود، فكرة غيورة لا تريد أن ينظر الحاكي لفكرة أخرى. فكرة استحوذت عليه وأنتنت حياته. يقول بأن العالم الخارجي مرآة للموت، فكل شيء في سجن "بيصيطر" يذكره بالموت
Chapitre 2
يتكلم الحاكي عن الأيام الثلاثة للمحاكمة ويروي لنا كل ما حدث يوم إصدار الحكم بالإعدام، يصف لنا القضاة، الحكام، قاعة المحاكمة، الجو السائد في القاعة، والأشخاص الذين حضروا أثناء محاكمته، ووصف كل الحاضرين بأنهم مثل "غربان يقتسمون جثة" (الحاضرون يعني ممثلي المجتمع، فيما بعد سيشبه الجمهور يعني المجتمع بمصاصي الدماء). وسط الأضواء والألوان والضجيج ينطق رئيس المحكمة بكلمة الحكم بالإعدام التي كسرت آماله ووضعت حدا لأمانيه. الحاكي تغير لون وجهه فأصبح مسودا وظهر فيه الحزن وخيبة الأمل
Chapitre 3
يقول الحاكي بأن كل الناس محكوم عليهم بالموت فقط هناك اختلاف على مستوى الكيفية والوقت (كيف ومتى؟)، فالناس محكوم عليهم بالموت دون تحديد الوقت والكيفية (يعني أن القدر هو الذي يحدد ذلك) أما هو فمصيره يوجد بين أيادي بشر مثله، فالمجتمع هو الذي حدد كيفية ووقت موته. ما يزيد من غيظ الحاكي هو الطريقة التي يعامل بها من طرف الحراس بالرغم من أنه مثقف وينتمي على ما يبدو إلى طبقة البورجوازيين والنبلاء(لأنه يتكلم اللاتينية، فهي لغة كانت في ذلك العهد لا تستعمل إلا من طرف هذه الشريحة من المجتمع)
Chapitre 4
لقد تم نقل الحاكي إلى سجن "بيصيطر" في انتظار الحكم الثاني في محكمة النقض أو الاستئناف. من البعيد يبدو السجن وكأنه قصر ملكي ، لكن عندما تقترب منه يتضح أنه منزلا بائسا. هنا كلمتي "البعد" و"القرب" لا يقصد بها الحاكي المسافة وإنما الزاوية التي ننظر منها، فالذي لم يعش في "بيصيطر" ويذق مرارة القيد يظن أنه فقط مكان متعة وراحة، لكن من عاش في ذلك المكان يعرف جيدا لونه وشكله
Chapitre 5
عندما وصل الحاكي إلى سجن "بيصيطر"، فتشوه الحراس وجردوه من كل الأدوات الحادة، وذلك لتفادي أي محاولة للانتحار، فمن الضروري الحفاظ على سلامة الحاكي (كبش الفداء) حتى يكون يوم تطبيق الإعدام يوم احتفال مميز، فحياته لم تعد في ملكه لكنها أصبحت بين أيادي الآخرين. ألبسوه قميص "الكاميزول" (قميص المجانين، وهو قميص يقيد الأيادي ويمنعها من الحركة). في أيامه الأولى من إقامته في السجن كان الحراس يعاملونه بأدب واحترام (هذا الاحترام لم يكن يعجب الحاكي )لأنه فيه رائحة المقصلة) لكن بعد ذلك (لحسن الحظ كما قال) بدأوا يعاملونه مثله مثل باقي السجناء، بالرغم من بعض الامتيازات ، مثلا: أعطوا له أوراق، مداد، ريشة الكتابة وقنديل. وكذلك يمكنه الخروج الى ساحة السجن كل يوم أحد ويكون ذلك فرصة له للالتقاء بباقي السجناء وتعلم لغتهم الخاصة والموحدة (اللغة التي يتكلم بها السجناء حتى لا يفهمهم الحراس)
Chapitre 6
قرر الحاكي أن يكتب يوميات معاناته، لكن تردد في البداية بطرح عدة أسئلة متعلقة ب"ماذا سيكتب ولماذا سيكتب؟". قرر أن يكتب لكي يحاول أن يقتسم معاناته مع القارئ ويبهج حزنه، وليدفع بالمشرعين للتفكير بجدية في قضية الحكم بالإعدام حتى يتم إلغاءه من القانون الجنائي. الكتابة أصبحت دليل الحياة التي يطغى عليها الملل والرتابة داخل السجن
Chapitre 7
يحاول الحاكي من خلال كتابته إنقاذ الآخرين، لكن يتساءل في نفس الوقت عما سيربحه من إنقاذ الغير وإنقاذ رؤوسهم من القطع إن لم يتمكن هو من إنقاذ نفسه
Chapitre 8
ينتظر الحاكي حكم الاستئناف، ويمضي وقته في حساب الأيام المتبقية له في الحياة، لقد بيت له 5 أو 6 أسابيع
Chapitre 9
يتأسف الحاكي لأنه ترك وراءه زوجة، أم، وخصوصا بنت في عمر ثلاث سنوات، بدون حماية ولا موارد
Chapitre 10
يصف لنا الحاكي زنزانته، إنها غرفة صغيرة ذات أربعة جدران من حجر، وذات قبة صغيرة وباب حديدي صغير، توجد فيه فتحة صغيرة تلعب دور النافدة، هناك أيضا سرير من تبن، في الخارج هناك ممر (رواق) يوجد بين الزنزانات، وهناك دائما حارس يراقب الممر
Chapitre 11
لإملاء وقته الفارغ، يحاول الحاكي قراءة وفهم الإشارات والرسوم التي توجد على جدران الزنزانة. أثارت انتباهه بعض الكلمات المكتوبة من طرف ضابط صف كان محكوما عليه بالإعدام. لقد أحس بالرعب عندما رأى منصة الإعدام وهي مرسومة على الحائط
Chapitre 12
اكتشف الحاكي أسماء المجرمين المشهورين الذين كانوا في نفس الزنزانة، لقد كانت أسماءهم الأربعة مكتوبة بقرب إسم "بابافوان" (المجرم الشهير الذي كان يقتل الأطفال). بعد ذلك أحس الحاكي برعب شديد يملأ كل كيانه بعدما تذكر الموت والقبر
Chapitre 13
يتحدث الحاكي عن أحد الأيام التي كان فيها السجن مليئا بالضجيج والحركة، يوم التحضير لسفر وانطلاق "المحكوم عليهم بالأعمال الشاقة" نحو سجن "تولون". بالنسبة للحاكي فقد وضعوه في زنزانة صغيرة لمتابعة هذا المشهد من خلال نافذة. وصف لنا الساحة الكبيرة لسجن "بيصيطر". التحضيرات انطلقت ابتداءا من الزوال وذلك بإحضار عربة تنقل السلاسل التي سيربطون بها السجناء وكذلك اللباس الذي سيرتدونه للسفر، ووضعوا هذه السلاسل في ركن من الساحة، ثم أمر رجل يدعى "السيد المفتش" بإخراج "المحكوم عليهم بالأعمال الشاقة" الى الساحة التي تلقوا فيها التهاني عن طريق الصياح والهتافات من طرف السجناء (الجمهور). ثم قدموهم لإجراء الفحوصات الطبية. في الوقت الذي كانوا فيه هؤلاء يستعدون لارتداء ملابس السفر، بدأت الأمطار الغزيرة تتساقط. يقول الحاكي بأنه جد مثير للشفقة أن تراهم يرتجفون (يرتعدون) وهم يلبسون تلك الملابس الرثة، بل أن تراهم عراة أفضل من أن ترى ذلك المشهد تحت الأمطار. بعد ذلك أجلسوهم في الوحل ليربطوا أقدامهم بالسلاسل، وبعدما ظهر شعاع من الشمس اجتمع هؤلاء المساكين على شكل دائرة وبدأوا يغنون تعاساتهم وأحزانهم بأسلوب مثير للشفقة وجد حزين، وأصبحت السلاسل المتحركة آلات موسيقية لهذا الغناء، لكن الحراس قاطعوا هذا الجو بضربات عصا وذهبوا بهم الى وعاء كبير فيه سائل متسخ تسبح وسطه بعض النباتات التي لم يتمكن من تحديد نوعيتها، يعني طعام لا يمكن وصفه، وبدأ السجناء يأكلون، وبعدها أخد هؤلاء يغنون ويرقصون، لدرجة أن طريقة ضحكهم ورقصهم أبكت الحاكي. بعد ذلك بدأوا يشيرون بأصابعهم نحوه (نحو نافدة زنزانة الحاكي) ويقولون "إنه المتهم"، فتفاجأ الحاكي لمعرفتهم له. بعد ذلك دخل في حالة هستيريا وبدأ يحس وكأنهم قد دخلوا الى زنزانته فبدأ يصيح ويهرب من زاوية إلى أخرى حتى أغمي عليه
Chapitre 14
استيقظ الحاكي بعدما أنقلوه الى غرفة التمريض. دفء الفراش جعله ينام قليلا إلا أنه سرعان ما استيقظ بضجيج العربات التي تنقل المحكوم عليهم بالأعمال الشاقة لينطلقوا في سفر مدته 25 يوما من المعاناة والبؤس. بعدما تأثر الحاكي بهذا المشهد أصبح يفضل منصة الإعدام على الأعمال الشاقة
Chapitre 15
العودة الى الزنزانة. فكرة الاعدام تواصل تعذيبه نفسيا لدرجة أنه بدأ يحلم بالحصول على العفو
Chapitre 16
عندما كان الحاكي في غرفة التمريض، سمع فتاة شابة تغني أغنية عن جريمة القتل. إذن أصبح كل شيء في "بيصيطر" يذكر بالموت
Chapitre 17
يحلم الحاكي بالهروب لكن يستحيل تحقيق هذا الحلم. وحلمه يتوقف كلما تذكر أنه في حبس وبين أربعة جدران
Chapitre 18
يعتبر أول جزء يخبر ببداية اليوم الأخير، دخل حارس الى زنزانة الحاكي فطلب منه بأسلوب محترم ما يريده كوجبة للفطور. هذا الأسلوب الجديد الذي جعل الحاكي يحس بخوف شديد لأنه أسلوب يحمل رسالة خطيرة، وهي أن الإعدام ربما سيكون في اليوم نفسه
Chapitre 19
بعدما خرج الحارس، دخل مدير السجن بنفسه وعامله بمعاملة جيدة. ونلاحظ بأن هذا الجزء يبتدئ وينتهي بنفس الجملة وهي "في هذا اليوم !" يعني أن الحاكي يوجد وسط الإعدام والإعدام (وهو شيء واحد)، أي أنه لا يمكنه تفادي هذا المصير المحتوم: مصير الموت
Chapitre 20
بعد المدير، يأتي الكاهن المرشد، والذي دوره هو إعطاء الدعم النفسي للمدان. بعد ذلك سيدخل موظف يحمل رسالة من طرف وكيل الملك يخبر فيها برفض حكم الاستئناف وبأن الحاكي سيُنقل في نفس اليوم إلى سجن "لاكونسييغجوغي
انتظروا بقية الفصول، عما قريب ان شاء الله


avatar
S-MeC
المدير
المدير

عدد المساهمات : 147
نقاط : 439
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/01/2012
الموقع : elwahda.yoo7.com

http://elwahda.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جديد antigone.....le dernier jour d'un condamné و بالعربية

مُساهمة من طرف طالب العلم في الجمعة مايو 18, 2012 10:52 am

احسنت اخي مجهود جبار
جازاك الله خيرا
avatar
طالب العلم
تلميد (ة)
تلميد (ة)

عدد المساهمات : 5
نقاط : 5
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
العمر : 22
الموقع : elwahda.yoo7.com

http://elwahda.yoo7.com/profile?mode=editprofile

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى